لإحدى المشكلتين نافذة زمنية
معظم رعاية النظر والسمع في الطفولة ليست عاجلة. والغمش (كسل العين) هو الاستثناء. فهو يحدث حين يبدأ الدماغ بتفضيل إحدى العينين فلا يتطور النظر في العين الأخرى كما ينبغي، وإذا اكتُشف مبكراً، ويُستحسن أن يكون ذلك قبل سن السابعة تقريباً، فكثيراً ما يمكن تصحيحه بالكامل. وتقل فعالية العلاج تدريجياً كلما كبر الطفل. والطفل الذي لم يرَ بشكل طبيعي بتلك العين قط لا يجد سبباً لذكر ذلك، وهذه هي الحجة الأساسية لإجراء الفحص بدلاً من انتظار أن يخبرك.
لست متأكداً إن كان طفلك يحتاج إلى فحص؟ يستغرق الفحص دقائق ويحسم الأمر.
يكشف فحص النظر والسمع ما لا يستطيع الطفل أن يخبرك به، لأن الطفل الذي لم يرَ أو يسمع بشكل طبيعي قط لا يملك ما يقارن به. الفحص سريع، وليس فحصاً شاملاً للعين أو للسمع، ومهمته تحديد ما إذا كان الفحص الشامل ضرورياً.
هل هذا ما يمر به طفلك؟
نادراً ما تعلن أيٌّ من المشكلتين عن نفسها. وأول ما يلاحظه الأهل هو السلوك:
- الجلوس قريباً جداً من التلفاز، أو تقريب الكتاب كثيراً من الوجه
- تضييق العينين، أو إمالة الرأس للرؤية، أو تغطية إحدى العينين
- الصداع بعد القراءة أو استخدام الشاشات
- رفع مستوى الصوت، أو كثرة السؤال «ماذا؟»، أو عدم الاستجابة عند المناداة من غرفة أخرى
- نطق متأخر أو غير واضح، أو غياب أصوات معينة
- عينان لا تبدوان متوازيتين، أو بؤبؤ أبيض في الصور الفوتوغرافية مكان الانعكاس الأحمر المعتاد
- تراجع الدرجات، أو صعوبة النقل عن السبورة، أو وصف الطفل بأنه قليل الانتباه
ماذا يحدث خلال الفحص
- 01ما لاحظتهتضييق العينين، وإمالة الرأس، والجلوس قريباً من الشاشة، والصداع، وأي تاريخ عائلي لأمراض العيون. ويُسأل الأطفال الأكبر سناً مباشرة، وغالباً ما يكونون أدق ملاحظة مما يتوقع الكبار.
- 02العيناننبدأ بالفحص الضوئي: جهاز يحلل انعكاس الضوء من العينين، ولا يحتاج طفلك إلا إلى النظر نحوه، وهذا ما يجعله مناسباً للرضّع. ومن سن الثالثة تقريباً، نستخدم لوحات الصور أو الرموز لكل عين على حدة، واختبار التغطية لفحص استقامة العينين.
- 03الأذنانبحسب العمر وسبب الفحص: منظار أذن مزوّد بكاميرا لرؤية طبلة الأذن، وقياس ضغط الأذن الوسطى (تخطيط الطبلة) لتقييم وظيفة الأذن الوسطى، واختبارات سمع تُجرى للأطفال الأصغر سناً على شكل لعبة.
- 04النتائج في اليوم نفسهتُناقَش النتائج فوراً: طبيعية، أو تستحق المتابعة، أو تستدعي الإحالة لفحص شامل.
ماذا تفعل الأجهزة
يستخدم جهاز الفحص الضوئي الأشعة تحت الحمراء لقياس انعكاس الضوء من الجزء الخلفي للعين. فيكشف أخطاء الانكسار، أي قصر النظر وطول النظر واللابؤرية (الاستجماتيزم)، إلى جانب علامات الغمش والحَوَل، ولا يطلب من الطفل تقريباً سوى النظر نحوه للحظة.
يفحص قياس ضغط الأذن الوسطى الأذنَ الوسطى لا السمع نفسه. توضع قطعة طرية في الأذن، ويُطبَّق ضغط هواء خفيف مع صوت هادئ، ثم تُقاس حركة طبلة الأذن. يستغرق ذلك ثوانيَ، ولا يؤلم، ويكشف السوائل خلف طبلة الأذن بموثوقية أعلى بكثير من النظر بالضوء وحده. ويُجرى هذا الفحص هنا بدلاً من الإحالة إلى جهة أخرى.
وهذا الفرق مهم، لأن السوائل في الأذن الوسطى لا تسبب عادةً ألماً ولا حرارة. وكثيراً ما تكون أول علامة أن الطفل يرفع مستوى الصوت، أو يسأل «ماذا؟» أكثر مما اعتاد.
كم يستغرق الفحص
يستغرق فحص النظر عادةً من عشر إلى عشرين دقيقة، بحسب عمر طفلك وما يجري فحصه. أما جزء الفحص الضوئي فيستغرق أقل من دقيقة.
يستغرق قياس ضغط الأذن الوسطى بضع ثوانٍ لكل أذن. وتظهر النتائج فوراً في الحالتين، فيدور الحديث عمّا تعنيه وأنت لا تزال في الغرفة.
إذا اكتُشف شيء ما
نتيجة الفحص علامة إرشادية وليست تشخيصاً.
- تُحال مخاوف النظر إلى طبيب عيون أطفال أو أخصائي بصريات لإجراء فحص شامل وقياس دقيق للانكسار ووضع خطة علاج، سواء بالنظارات، أو بتغطية العين في حالة الغمش، أو بالجراحة أحياناً
- تُراقَب السوائل في الأذن الوسطى عادةً لمدة شهرين إلى ثلاثة أشهر أولاً، لأن معظمها يزول من تلقاء نفسه
- المضادات الحيوية ليست عادةً الحل لسوائل الأذن، لأنها ليست عدوى
- يُنظر في تركيب أنابيب التهوية حين تستمر السوائل أكثر من ثلاثة أشهر وتؤثر في السمع
- عند تأكيد ضعف السمع، تكون الإحالة لتقييم سمعي شامل
من سيستقبلكم
جميع أطبائنا يقدمون الاستشارة باللغتين الإنجليزية والعربية.
كم مرة ينبغي إجراء هذا الفحص؟
للنظر: عند فحص حديث الولادة، وبعمر ستة أشهر واثني عشر شهراً، ثم أول فحص لحدة البصر بعمر ثلاث سنوات تقريباً، ثم مرة أخرى قبل المدرسة بعمر أربع إلى خمس سنوات، ثم مرة في السنة طوال سنوات الدراسة. للسمع: فحص حديث الولادة، ثم إعادة الفحص بعمر شهر تقريباً إذا لم يُجتز الفحص الأول، ثم فحص بعمر ثلاث إلى أربع سنوات، ثم مرة في السنة في سن الدراسة. ويُجرى أكثر من ذلك عند وجود تاريخ عائلي، أو ولادة مبكرة، أو قلق بشأن التطور.
اجتاز طفلي فحص السمع عند الولادة.
هذا لا يحسم الأمر نهائياً. فقد يظهر ضعف السمع لاحقاً، أو يصيب أذناً واحدة فقط، أو يقتصر على نطاقات ترددات معينة، أو يتذبذب مع التهابات الأذن وسوائل الأذن الوسطى. والضعف الخفيف والمتوسط هما الأطول بقاءً دون ملاحظة، وهما ما يؤثر في الأداء المدرسي.
هل يؤلم أي جزء من الفحص؟
لا. يطلب الفحص الضوئي من طفلك أن ينظر نحو الجهاز للحظة. ويستخدم قياس ضغط الأذن الوسطى قطعة طرية وضغطاً خفيفاً، يشبه الإحساس في المصعد، لبضع ثوانٍ. ويُجرى اختبار حدة البصر على شكل لعبة.
هل هذا مثل فحص النظر لدى محل النظارات؟
لا. الفحص هنا تقييم أولي يهدف إلى تحديد ما إذا كان الفحص الشامل ضرورياً. وإذا أظهر شيئاً، فالخطوة التالية فحص شامل لدى طبيب عيون أطفال أو أخصائي بصريات.
يكرر طفلي «ماذا؟» باستمرار، لكنه يبدو أنه يسمعني جيداً في بعض الأيام.
السمع الذي يبدو في بعض الأيام أوضح منه في أيام أخرى نمط معروف، وكثيراً ما يأتي بعد نزلات البرد والتهابات الأذن. فالسوائل خلف طبلة الأذن تُحدث هذا بالضبط، وعادةً دون ألم أو حرارة، وقياس ضغط الأذن الوسطى هو الفحص الذي يكشفها.
لماذا يتكرر الحديث عن الأداء المدرسي؟
لأن مشكلات النظر والسمع غير المكتشفة كثيراً ما تُفسَّر خطأً على أنها قلة انتباه، أو صعوبة تعلّم، أو مشكلة سلوكية. والفحص سريع، ويؤكد هذا التفسير أو يستبعده قبل اللجوء إلى تفسير أصعب.
خطوتك التالية
ابدأ بمحادثة.
أخبرنا بما يشغل بالك، وسيؤكد لك فريق الاستقبال الأخصائي المناسب والموعد.
- ساعات العمل
- السبت – الجمعة: 9 صباحاً – 6 مساءً
- التأمين
- فوترة مباشرة مع 15 شركة تأمين. تحقق من تأمينك
- موقعنا
- مبنى الرازي 64، بلوك B
مدينة دبي الطبية




